في استوديو بارد موحش، ترقد امرأة، لا ترتدي سوى ملابسها الداخلية، ويداها وقدماها مقيدتان، على أرضية من الكرتون. الخوف والإرهاق والجوع والعطش خدرت مشاعرها؛ جفت دموعها منذ زمن، ولم يتبق منها سوى قلب مكسور. معزولة عن العالم، محرومة من حريتها، عاجزة تمامًا، تُحتفظ بها كحيوان أليف لدى رجل منحرف، يفتقر إلى المهارات الاجتماعية. وهكذا، تُسجن المرأة المسكينة، بينما ينغمس الرجل في متعة شهوانية بجسدها العاري العاجز...